الشيخ نجم الدين الغزي
227
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
لأجاد ومن شعره لما قدم سيدي محمد ابن الشيخ علوان إلى حلب يمدحه : بشمس حماة نورت حلب الشهبا * وقد ظفرت بالوصل منه ذوي القربى فاقتبسوا يا عاشقين ضياءه * واغتنموا من [ صرف ] كاساته شربا قلت لو قال : الا اقتبسوا يا عاشقين ضياءه * لتغتنموا من صرف كاساته شربا لأصاب وخلص من قطع همزة الوصل توفي سنة ست وأربعين وتسعمائة . ( عمر ابن سامة العرضي ) عمر ابن سامة ابن فضل اللّه الشيخ العلامة زين الدين العرضي الأصل الحلبي الشافعي الصوفي العلواني أحد خلفاء سيدي الشيخ علوان والآخذين عن الزين ابن الشماع المتقدم ذكره قال ابن الحنبلي كان شيخا معمرا مفيدا لبعض المتفقهين له في الطريق بعض اتباع ووصفه شيخ الاسلام الوالد في الرحلة فقال الشيخ الصالح النّير الدّين الخير القدوة العلامة الشيخ زين الدين عمر ابن سامة حضر إلي وسلم علي ودعا والتمس الخاطر والدعاء وحصل بيننا وبينه صحبة ومودة واخوة ومحبة انتهى توفي سنة سبع وخمسين وتسعمائة . ( عمر ابن معروف ) عمر ابن معروف الشيخ الفاضل العلامة زين الدين المعروف بابيه معروف الجبرتي ثم الدمشقي الشافعي امام الصابونية خارج باب الجابية بدمشق كان من نوادر الزمان في الحفظ فإنه كان يقرأ القرآن من آخره إلى أوله كلما ختم آية افتتح الآية التي قبلها قال ابن طولون تردد إلي مرات وفي كل مرة نستفيد منه في علم التفسير غرائب وقال شيخ الاسلام والدي كان رجلا صالحا فاضلا قال وقلت فيه : كالكرخي معروف * من قال كمال معروف شيخ الورى ابن معروف * جوزي بكل معروف توفي في أواخر شعبان سنة ست وأربعين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . ( عمر ابن نصر اللّه الصالحي ) عمر ابن نصر اللّه الشيخ العالم الزاهد العارف باللّه تعالى زين الدين ابن نصر اللّه الصالحي الدمشقي الحنفي قال والد شيخنا كان من أهل العلم والصلاح طارحا للتكلف يلبس العباءة قانعا باليسير يرجع اليه في مذهبه وكان